الشيخ فخر الدين الطريحي

119

مجمع البحرين

بينوا ما فيه من غرائب اللغة وبدائع الإعراب . واللغة العربية : ما نطق به العرب . وفي الحديث : ملعون من سد الطريق المعربة بالعين المهملة أي البينة الواضحة ، وبالقاف - على ما في بعض النسخ - وفسر بالطريق المختصرة . والإبل العراب : خلاف البخاتي . والخيل العراب : خلاف البراذين . والعربون بفتح العين والراء : ما عقد عليه البيع . والعربون كعصفور لغة فيه ، وكذا العربان . وفي التحرير : العربون هو أن تدفع بعض الثمن على أنه إن أخذ السلعة احتسبه من الثمن وإلا كان للبائع . وفي حديث علي ( ع ) : لا يجوز العربون إلا أن يكون نقدا من الثمن وفي الحديث : نهى عن بيع العربان وهو أن يشتري ويدفع شيئا على أنه إن مضى البيع حسب من الثمن وإلا كان للبائع ولم يرتجعه . ويعرب بن قحطان أول من تكلم بالعربية ، وهو أبو اليمن كلهم - قاله الجوهري . والاسم المعرب بالتشديد : الذي تلقته العرب من العجم بكثرة مثل إبريسم وإستبرق ، وإنما كان ساغ وقوع اللفظ الأعجمي في القرآن لأن معنى التعريب أن يجعل عربيا لتصرف فيه وإجرائه على وجوه الإعراب . ( عرطب ) في الحديث : نهى عن اللعب بالعرطبة وفسرت بالعود من الملاهي ، ويقال الطبل ، وفسرت في بعض الأخبار بالطنبور والعود . وفي الخبر : إن الله يغفر لكل مذنب إلا لصاحب عرطبة أو كوبة وفسرت الكوبة بالطبل ، وقيل العرطبة الطبل والكوبة الطنبور . ( عرقب ) في الحديث : نهى عن تعرقب الدابة أي التعرض لقطع عرقوبها . والعرقوب بالضم : العصب الغليظ الموتر فوق العقب من الإنسان ،